كشفت معطيات صادرة عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية عن اعتماد حزمة من الإجراءات الوقائية لحماية القطيع الوطني، في إطار دعم تربية الماشية والحد من انتشار الأمراض الحيوانية.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن المصالح البيطرية تواصل تنظيم حملات دورية لتلقيح ومعالجة الماشية بمختلف مناطق المملكة، بهدف تعزيز مناعة القطيع والتقليص من مخاطر تفشي الأمراض المعدية.
وفي السياق نفسه، يتم تفعيل تدابير صارمة لتدبير بؤر الأمراض الحيوانية، تقوم على التدخل السريع واحتواء الحالات المحتملة قبل انتشارها، بما يضمن التحكم في الوضع الصحي داخل الضيعات.
كما تعتمد المؤسسة نظاما متقدما لترقيم الحيوانات وتتبع مسارها، ما يسمح بمراقبة تنقلاتها بشكل دقيق وضمان سلامة السلسلة الحيوانية.
وتشمل هذه الجهود أيضا تتبعا مستمرا للحالة الصحية للقطيع الوطني، إلى جانب تفعيل نظام لليقظة الصحية يواكب المستجدات الوبائية على الصعيد الدولي.
وعلى مستوى الاستيراد، تخضع الحيوانات لمراقبة صحية مشددة، تشمل التأطير والتتبع داخل الضيعات، فضلا عن إخضاعها لتحاليل مخبرية وأبحاث ميدانية للتأكد من سلامتها.
وتهدف هذه الإجراءات، وفق المصدر ذاته، إلى تعزيز الأمن الصحي الحيواني وضمان استدامة قطاع تربية الماشية في مواجهة التحديات الوبائية المتزايدة.
