أوقفت عناصر الدرك الملكي بالعرائش، أول أمس الأحد، شحنة تقدر بنحو 1.2 طن من اللحوم البقرية والغنمية، كانت في طريقها إلى مدينة طنجة، وذلك بعدما كشفت عملية مراقبة عن نقلها وحفظها في ظروف لا تستجيب لمعايير السلامة الصحية.
وجاءت العملية خلال مراقبة أمنية بالطريق السيار الرابط بين طنجة والرباط، بالقرب من إحدى باحات الاستراحة، حيث أثارت مركبة نفعية من نوع “ميرسيديس سبرينتر” انتباه عناصر الدرك، قبل إخضاعها للتفتيش والعثور بداخلها على كميات كبيرة من اللحوم.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد كانت الشحنة قادمة من منطقة أولاد جلول بإقليم القنيطرة، ومتوجهة نحو طنجة بهدف ترويجها. وكانت المركبة تقل ثلاثة أشخاص، من بينهم السائق الذي يشتغل في مجال الجزارة.
وأظهرت المعاينات الأولية أن اللحوم لم تكن مرفقة بوثائق تثبت مصدرها، فضلاً عن نقلها في ظروف لا تستوفي الشروط الصحية المعمول بها، ما استدعى تدخل المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا).
وبعد إخضاع المحجوزات للمعاينة والفحص، خلصت المصالح المختصة إلى أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك، ليتم اتخاذ الإجراءات الضرورية للحيلولة دون وصولها إلى الأسواق، تفادياً لأي مخاطر محتملة على صحة المستهلكين.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح بحث في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في حين جرى وضع المركبة بالمحجز والاستماع إلى السائق.
ومن المرتقب أن يتم إتلاف الكمية المحجوزة بالمطرح العمومي بالعرائش، تحت إشراف لجنة مختلطة تضم المصالح الصحية والسلطات المحلية ومختلف الجهات المعنية، وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
