أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية عشرات الأشخاص في سبتة المحتلة، بعدما ضبطتهم وهم يحاولون الوصول إلى مدينة الجزيرة الخضراء باستعمال وثائق هوية مزورة تعود لأشخاص آخرين، وفق ما أوردته قناة “أنتينا 3” الإسبانية.
وأوضحت القناة أن ثمن هذه الوثائق المزورة بلغ نحو 6 آلاف يورو، مشيرة إلى أن هذه الوقائع تأتي في سياق تحذيرات أمنية سابقة من لجوء أشخاص إلى استعمال وثائق هوية وسفر مزورة أو مسروقة أو تم الحصول عليها بطرق غير قانونية، من أجل الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأضاف المصدر ذاته أن التحقيقات كشفت عن تزايد حالات سرقة وثائق الهوية والسفر أو الإبلاغ عن فقدانها في سبتة المحتلة، إلى جانب رصد استعمال الوثيقة نفسها من طرف أشخاص مختلفين خلال رحلات متعددة، وهي معطيات تعزز الشبهات بشأن احتمال وجود شبكات إجرامية تسهّل الهجرة غير النظامية.
وفي مواجهة هذه الظاهرة، عززت الشرطة الإسبانية إجراءات المراقبة بميناء سبتة المحتلة، بمشاركة عناصر متخصصة في كشف تزوير الوثائق، بهدف التحقق من هويات المسافرين والتصدي لمحاولات العبور باستعمال وثائق مزورة أو مشكوك في صحتها.
