وأضافت أن توريس صرح بذلك عقب ترؤسه اجتماعا للجنة المتخصصة في متابعة حادث الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة، بمدريد، موضحا أن اللجنة استأنفت اجتماعاتها بشكل عادي بعد تعليقها الأسبوع الماضي بسبب حادث القطار في أوردا قرب طليطلة.
ونقلت “ذي أوبجكتيف” عن الوزير قوله إنه أبلغ أعضاء اللجنة بأن أكثر من 15 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب، “ومعظمهم بفضل عمل الحكومة”، مضيفا أن قوات الأمن تدخلت في مساكن بالمدينة، بإذن قضائي، خلال الأيام الماضية، ومبرزا أن كثيرا منهم نقلوا إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب، قبل أن يعودوا إلى المغرب أو ينتهي بهم المطاف في المراكز المتاحة بالمدينة.
وقالت أن توريس قال إن نحو ألفي شخص فقط كانوا قد عادوا حتى 20 غشت، تاريخ افتتاح أول مركز إيواء حكومي بسبتة، مبرزا أن نحو 13 ألفا عادوا منذ ذلك الحين، إما بعد إطلاعهم على الملفات التي ستفتح بحقهم، أو بتنازلهم عن طلب الحماية الدولية، أو عبر عمليات إعادة أو ترحيل.
وأشارت “ذي أوبجكتيف” إلى أن الوزير الإسباني أوضح، في ما يتعلق بالقاصرين غير المصحوبين الذين تقع مسؤولية رعايتهم على الحكومة المحلية، أنه جرى تحديد هوية 3600 منهم، ونقل أكثر من 300 إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، فيما بلغ عدد الملفات المحالة إلى المغرب 100.
وأوردت أن توريس كشف أن المراكز الحكومية تضم 7000 مكان، شُغل 5800 منها، معلنا، في الوقت ذاته، تفكيك بعض المخيمات الخاصة بهؤلاء المهاجرين خلال “الأيام المقبلة”، بهدف استعادة تلك المساحات لفائدة المدينة.
