سلطت وسائل إعلام مصرية، الضوء على التحول العمراني والحضري اللافت الذي تشهده مدينة طنجة، معبرة عن إعجابها الكبير بمستوى التطور الذي وصلت إليه هذه الحاضرة المغربية.
وجاءت هذه الإشادة خلال تقارير وبرامج إعلامية تناولت البنية التحتية الحديثة، والتنظيم العمراني المتطور، وجودة المرافق والخدمات التي أصبحت تميز المدينة، بعدما استقبلت الأخيرة بعثة المنتخب المصري لإجراء مباراة نصف نهائي بطولة كأس إفريقيا أمام منتخب السنغال، يوم الأربعاء الماضي، وانتهت بخسارة “الفراعنة” بهدف دون مقابل.
وأكدت المصادر ذاتها أن طنجة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى قطب اقتصادي وسياحي متكامل، يعكس رؤية تنموية واضحة واستثمارات ضخمة ساهمت في تغيير ملامحها بشكل جذري.
كما أشارت إلى أن التطور الذي تعرفه المدينة يجعل الزائر يشعر وكأنه في إحدى المدن العالمية الحديثة، من حيث الطرق والموانئ والمناطق الصناعية والمشاريع الكبرى، منوهة بالدور الذي تلعبه المشاريع الاستراتيجية الكبرى في تعزيز مكانة “عروس الشمال” إقليميا ودوليا.
وأضافت التقارير السالف ذكرها، أن هذا التقدم يعكس الدينامية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجال التنمية الحضرية، معتبرة أن طنجة أصبحت واجهة حقيقية تعكس صورة المغرب الجديد، القائم على التحديث والانفتاح وجذب الاستثمارات.
ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي الخارجي ليؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المدن المغربية، وعلى رأسها مدينة طنجة، باعتبارها نموذجا ناجحا للتنمية المستدامة والتخطيط الحضري الحديث، وهو ما يساهم في تعزيز صورة المغرب كبلد يشهد تطورا متسارعا على مختلف المستويات.
