أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة توقيعات رقمية للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى ما وصفوه بـ“الساعة الطبيعية”، مؤكدين أن عدد الموقعين يشهد ارتفاعاً يومياً ملحوظاً، بمعدل يقارب 1000 توقيع خلال 24 ساعة، فيما تجاوز عدد مشاهدات العريضة 15500 مشاهدة، مع سعي القائمين عليها إلى بلوغ عتبة 10000 توقيع في مرحلة أولى.
وتدعو الحملة، التي يتم الترويج لها على نطاق واسع عبر منصات التواصل، إلى “تحويل الرفض الصامت إلى موقف واضح”، معتبرة أن اعتماد الساعة الإضافية لم يعد مجرد إجراء تقني مرتبط بالتوقيت، بل تحول – بحسب تعبيرهم – إلى “ضغط يومي يمس الصحة وجودة التعلم والتوازن الأسري”.
ويستند أصحاب المبادرة في دعوتهم إلى ما يقولون إنه تأثير مباشر للتوقيت المعتمد على الحياة اليومية للمواطنين، مشيرين إلى خروج آلاف التلاميذ إلى مدارسهم في ساعات الصباح الباكر قبل شروق الشمس، وما يرافق ذلك من اضطرابات في النوم والإرهاق وقلة التركيز، سواء لدى التلاميذ أو العمال والطلبة.
وتؤكد نصوص الترويج للعريضة أن الهدف من الحملة هو “المشاركة الواسعة” وإيصال صوت المطالبين بالعودة إلى التوقيت السابق إلى الجهات المعنية، مشددة على أن “التغيير يبدأ من خطوة واحدة”، في إشارة إلى التوقيع الإلكتروني الذي يستغرق – وفق تعبيرهم – أقل من دقيقة.
وتعيد هذه الحملة النقاش العمومي حول جدوى الساعة الإضافية إلى الواجهة، في ظل استمرار الجدل المجتمعي الذي يتجدد مع كل دخول مدرسي أو تغيير موسمي للتوقيت، بين من يعتبر الإجراء ضرورة اقتصادية وتنظيمية، ومن يرى فيه عبئاً اجتماعياً وصحياً يحتاج إلى مراجعة.
