يستعد ميناء طنجة المتوسطي لاستقبال الجالية المغربية القادمة من إسبانيا، في إطار عملية “مرحبا” التي ينظمها المغرب كل سنة، وذلك بعد الانفراج الذي عرفته العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وجارتها الشمالية.
كما سيكون الميناء المحطة الرئيسية لعبور المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج خلال رحلتي المجيء والعودة، وسيكون حلقة الوصل الذي تربط المملكة بموانئ الجنوب الإسباني وخاصة ميناء الجزيرة الخضراء وميناء طريفة، وهي العملية التي يُتوقع أن تمتد لـ3 أشهر، حيث ستنطلق في منتصف يونيو وستنتهي في منتصف شتنبر.
ويأتي ذلك بعدما أعلن وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، يوم أمس الأربعاء، قرب إعادة فتح الحدود البحرية مع المغرب، واستئناف عملية مرحبا.
وكشف ألباريس أنه سيقوم بزيارة رسمية إلى المغرب في فاتح أبريل المقبل، من أجل تدارس مجموعة من النقاط المتعلقة باستئناف الرحلات البحرية، والبدء في الاستعداد لعملية مرحبا، فضلا عن التفاوض على تعزيز حركة الأشخاص والبضائع بين إسبانيا والمغرب، حسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
