سد وادي المخازن يواصل التراجع بعد ذروة الفيضانات وحقينته تستقر عند 125%

سد وادي المخازن يواصل التراجع بعد ذروة الفيضانات وحقينته تستقر عند 125%

24 فبراير, 2026

بعد أزيد من عشرة أيام من استقرار الحالة الجوية شمال البلاد، يواصل مستوى المياه بسد وادي المخازن منحاه التراجعي، عقب الفترة الحرجة التي عاشتها مناطق عدة، والتي اضطرت خلالها السلطات إلى إجلاء بعض سكان مدينة القصر الكبير بعد بلوغ الحقينة مستويات قياسية.

ووفق معطيات من مصادر مسؤولة داخل وكالة الحوض المائي للوكوس، فإن حقينة السد تقدر اليوم بحوالي 845 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تبلغ 125 بالمائة، بعدما كانت قد تجاوزت سابقا حاجز 160 بالمائة خلال ذروة الأزمة. وقد فاق حجم المياه المجمعة خلال تلك الفترة مليار متر مكعب، قبل أن يتراجع بنحو خمسين مليون متر مكعب.

وسجلت المعطيات ذاتها انخفاضا في منسوب المياه داخل السد، حيث بلغ العلو 65.37 مترا، أي بتراجع يقارب سبعة أمتار منذ بداية انفراج الوضعية الجوية.

أما في ما يتعلق بالكميات المفرغة من السد، فقد بلغ معدل التصريف حوالي 280 مترا مكعبا في الثانية، حيث يتم تصريف الجزء الأكبر عبر المفرغ التلقائي للحمولات، بينما تساهم محطة إنتاج الطاقة الكهرومائية التابعة للسد في تصريف نحو 45 متراً مكعباً في الثانية.

ورغم توقف التساقطات لأكثر من أسبوع، ما زال السد يستقبل تدفقات مائية قادمة من الروافد التي تصب فيه، بحجم يناهز مليون متر مكعب يومياً، ما يساهم في الحفاظ على التوازن الهيدرولوجي للمنظومة المائية.

وتؤكد المصادر أن سد وادي المخازن يخضع لبرنامج تتبع مستمر وفق نفس مستوى اليقظة الذي ميز الأسابيع الماضية، حيث يقوم مهندسون وتقنيون بإجراء قياسات متعددة يومياً لمراقبة حالة السد، بهدف التأكد من سلامته وعدم تسجيل أي تغيرات تقنية قد تؤثر على استقراره.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*