ميناء ألميريا يعزز تجهيزاته استعدادا لعملية “مرحبا 2026”

ميناء ألميريا يعزز تجهيزاته استعدادا لعملية “مرحبا 2026”

22 أبريل, 2026

يقوم ميناء ألميريا بتركيب تسع خيام ومنطقة مظللة بمساحة إجمالية قدرها 7525 مترا مربعا لتوفير الظل، وذلك لتحسين ظروف انتظار المسافرين خلال عملية باسو ديل إستريتشو 2026. ويركز المشروع، الذي تبلغ تكلفته 141830 يورو، معظم مساحته في منطقة ما قبل الصعود إلى السفينة.

و تعمل هيئة ميناء ألميريا على تعزيز مرافق الاستقبال استعدادا لنسخة 2026 من عملية “باسودل إستريتشو”، المعروفة في المغرب باسم عملية “مرحبا”. ويقوم الميناء الإسباني بنشر نظام تظليل واسع النطاق مصمم لتخفيف أوقات انتظار المسافرين الذين يستقلون العبّارات المتجهة إلى شمال إفريقيا بسياراتهم.

و تضم منطقة ما قبل الصعود إلى العبّارة هيكلين رئيسيين. تغطي خيمة كبيرة بمساحة 3400 متر مربع وأخرى بمساحة 2400 متر مربع صفوف السيارات المنتظرة للصعود. وتشكل هذه المنشآت الجزء الأكبر من إجمالي المساحة المظللة المتاحة.

ويُستكمل النظام بهياكل ثانوية موزعة في أنحاء منطقة الميناء. يوجد عند نقطة التفتيش الأمني P1 خيمة كبيرة بمساحة 50 مترا مربعا، ولدى الصليب الأحمر خيمة بمساحة 25 مترا مربعا، وخيمة أخرى بمساحة 180 مترا مربعا تقع بالقرب من الحرس المدني والمحطة البحرية.

وتضم منطقة البوابة 4 ثلاثة هياكل إضافية بمساحة إجمالية قدرها 420 مترا مربعا. يشمل العقد أيضا خيمتين احتياطيتين، مساحة كل منهما 525 مترا مربعا، دون تحديد موقع مسبق. و تتيح هذه المنشآت المتنقلة الاستجابة للحوادث أو الاحتياجات غير المتوقعة ضمن منطقة خدمات الميناء.

و تم تخصيص الميزانية إلى قسمين، حيث يوفر التصميم القياسي 6,475 مترا مربعا من الظل. أما المساحة المتبقية البالغة 1,050 مترا مربعا فتشكل احتياطيا لتغطية الظروف الطارئة خلال فترات الذروة.

و يتم تركيب الخيمتين على مراحل وفقا للاحتياجات. يبدأ تركيب معظم الهياكل في 15 يونيو، وستبقى في مكانها حتى 1 شتنبر. ستبقى خيمة مراقبة الأمن P1 حتى 15 شتنبر. أما المنشأة الواقعة بالقرب من الحرس المدني والمحطة البحرية فستبقى حتى 15 نونبر.

و لا يوجد تاريخ محدد لتركيب الخيمتين الاحتياطيتين. سيتم نشرهما فقط عند الضرورة، مما يمنح هيئة الميناء مرونة تشغيلية في مواجهة تقلبات حركة المرور.

و تعد هذه المبادرة جزءا من استراتيجية هيئة ميناء ألميريا لتحسين الخدمات المقدمة للمستخدمين وتسهيل إقامتهم داخل منطقة الميناء. ويعتبر نظام التظليل أحد الخدمات التي تمّ توفيرها خصيصا خلال عملية “باسيو ديل إستريتشو” لمواجهة التدفق الكبير خلال فصل الصيف.

وتُحشد لعملية “باسيو ديل إستريتشو” موارد لوجستية كبيرة سنويا في الموانئ الإسبانية المطلة على مضيق جبل طارق. ويستخدم مئات الآلاف من المسافرين هذا الطريق البحري الذي يربط أوروبا بأفريقيا خلال أشهر الصيف، مما يولد ذروة في حركة المرور تتطلب بنية تحتية مكيفة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*