“EMCGI” تفتح أول شعبة للأقسام التحضيرية بطنجة

“EMCGI” تفتح أول شعبة للأقسام التحضيرية بطنجة

9 سبتمبر, 2019

خطت المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات “EMCGI” بطنجة، خطوة حاسمة نحو تحد جديد يخص النظام الأكاديمي للتعليم العالي، وعملت على إحداث شعبة للأقسام التحضيرية الاقتصادية والتجارية، لتكون بذلك أول مؤسسة بالمدينة تفتح أبوابها في وجه التلامذة الحاصلين على شهادة الباكلوريا بشعبة العلوم الرياضية أو العلوم التطبيقية.

فبالرغم من توفر مدينة البوغاز على مدارس ومعاهد عليا ومؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، التي تغطي تقريبا جل الميادين والمجالات الحيوية كالهندسة والتجارة والتسيير والسياحة والتكنولوجيا والمعلوميات… إلا أن المدينة ظلت تفتقد لأي نظام أكاديمي غير مدرجة في المساطر الداخلية للوزارة، لاسيما أسلاك الأقسام التحضيرية الخاصة، وهو ما كان يجعل جل الطلاب والطالبات الحاصلين على شهادة الباكلوريا بامتياز عاجزين عن ولوج مسلك يخول لهم التباري لدخول المدارس والمعاهد العليا على المستوى الوطني والدولي.

وفتحت المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات فرعا لها بموقع جغرافي مهم بوسط المدينة (قرب مقر جهة طنجة تطوان الحسيمة)، وخصصته لشعبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا لما بعد الباكلوريا، إذ سيتم انتقاء المترشحين لولوج هذه الأقسام على أساس النقط المحصل عليها في سلك الباكالوريا، واعتماد معايير عامة وأخرى خاصة بهذه المؤسسة، التي ستعمل على هدف واحد يتلخص في ضمان مستقبل ناجح لكل طالب، وذلك عبر دروس وأعمال تطبيقية مؤطرة تهدف إلى تحسين جودة التعبير الكتابي والشفوي لكل الطلاب، وتمكنهم من اجتياز المباراة الوطنية المشتركة، والدخول إلى مدارس التجارة وأرقى مؤسسات التعليم العالي على صعيد الوطني والدولي، بالإضافة إلى إمكانيات أخرى للولوج المباشر إلى جامعات خصوصية وعمومية في مجال التسيير والتدبير.

ويتطلب في المرشح (ة) الراغب في ولوج الأقسام التحضيرية أن يكون ممدرسا وتابع دراسته بالسنة الختامية من سلك البكالوريا في مؤسسة للتربية والتعليم العمومي، أو مؤسسة للتعليم الخصوصي مرخص لها من قبل وزارة التربية الوطنية، حيث تمتد مدة الدراسة بالأقسام التحضيرية لمدة سنتين متتاليتين ومتكاملتين، السنة الأولى تكون سنة يعتمد فيها التقييم على كفاءة التلميذ والمراقبة المستمرة وملاحظات المدرسين ونتائج الاختبارات الأسبوعية الكتابية منها والشفوية، أما السنة الثانية فهي سنة مصيرية بالنسبة لكل تلميذ، حيث يوضع أمام مباراة وطنية تؤطرها وزارة التربية والتعليم وتمكنه في حالة الاجتياز من الالتحاق بإحدى المدارس العليا للمهندسين الوطنية حسب الميزة والترتيب الوطني، كما تمنح لتلامذة الأقسام التحضيرية المتفوقين المشاركة في المباريات التي تنظمها دول أخرى تعتمد هذا النظام.

ويشرف على مرحلة الدراسة والتكوين، نخبة من أساتذة جامعيين، لا تقل خبرتهم في ميدان التدريس عن 20 سنة في مؤسسات عمومية، وكذا أطر إدارية مسؤولة وخبيرة في الاستماع عند الحاجة، بالإضافة إلى مساهمة ثلة من الاخصائيين الذين سيسهرون على ضمان تحقيق أهداف المؤسسة البيداغوجية.

كما تتوفر المؤسسة على بنية تربوية جد مناسبة من قاعات شاسعة المساحة للمحاضرات، ومركز للتوثيق وغرفة المضخة وقاعة دراسة غنية بتجهيزات تكنولوجية من الطراز العالي، التي تتلائم مع حداثة مبنى مميز يسوده جو الدراسة والتعاون.

وتعتبر المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات، التي تأسست سنة 2008، من بين المؤسسات الرائدة بمنطقة الشمال، التي تركت بصمة واضحة على الصعيد المحلي والجهوي، نظرا لجودتها العالية والفعالة في تكوين الشباب وﺘﺤﻀﻴرهم ذاﺘﻴﺎ لبناء مستقبلهم والاﻨﺨراﻂ ﻓﻴﻪ بكل نجاح وسلاسة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*