حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من الأخطار الجسيمة التي تخلفها حوادث السير المرتبطة بالدراجات النارية، والتي تخلف سنويا آلاف الضحايا بين جريح وقتيل.
وكشفت الوكالة في اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف الـ18 فبراير من كل سنة، عن أرقام صادمة مرتبطة بحوادث سير الدراجات النارية، مشيرة إلى تسجيل 2300 قتيل من مستعملي هذه الدراجات.
وأكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية على أن الرقم السالف الذكر، صادم ويكشف خطورة حوادث السير وآثارها المأساوية على الأسر والمجتمع.
وشددت الوكالة على أن السرعة المفرطة، وعدم ارتداء الخوذة الواقية، والقيام بمناورات خطيرة أو التهاون باحترام قواعد السير، كلها عوامل تؤدي إلى نتائج مأساوية، موضحة أنه يمكن تغيير هذا الواقع إذا التزم الجميع بالسلوك المسؤول على الطريق.
